أخبار محلية

الخروب : طموحات بلدية ضخمة ذات روابط مع 3 أقطاب عمرانية كبرى

20/01 16h47

قسنطينة - تعد بلدية الخروب (قسنطينة) تلك المنطقة العمرانية ذات الروابط مع ثلاث مدن جديدة كبرى و قطب جامعي بإمتياز, مدينة ضخمة تطمح لتحقيق إقلاع اقتصادي بفضل القانون الجديد للجماعات المحلية الذي تم الإعلان عنه للسنة الجارية.

و تتوفر بلدية الخروب ذات الكثافة السكانية المقدرة ب500 ألف نسمة على عديد العلامات الحضرية من خلال أقطابها الحضرية المندمجة الثلاثة ماسينيسا و عين نحاس و المدينة الجديدة علي منجلي.

و في هذا الصدد كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي للخروب بوبكر بوراس عن أن التعداد السكاني لمدينة علي منجلي يشهد ارتفاعا متواصلا بسبب عمليات إعادة الإسكان التي تتم بشكل منتظم حيث أضحى -وفقا لما أعرب عنه المتحدث- "من الصعب في الوقت الحالي امتلاك معطيات شاملة حول الحظيرة العقارية للبلدية على وجه الخصوص".

ففي واقع الأمر و على الرغم من امتلاكها لحظيرة عقارية معتبرة تظل هذه المدينة الجديدة "مرتبطة بميزانية الدولة", إستنادا لذات المنتخب لاسيما في مجال تسيير المؤسسات التعليمية التي يزداد عددها في كل سنة إضافة إلى مجال جمع النفايات المنزلية مما يثقل كاهل موارد ميزانية الخروب و "يقلل من هامش أريحيتها المالية".

و أعرب السيد بوراس عن رغبته في رؤية هذه المنطقة العمرانية مدعمة ب"قانون خاص" سيمكنها من الاستفادة من "نسيج إداري و هياكل عمومية من شأنها التكفل بسكان البلدية و ضمان ازدهار مواطني علي منجلي".

و سيلاقي هذا القرار "الترحيب" على اعتبار أن هذا القطب الحضري الضخم يمثل
- حسبه- "هوة مالية سيسمح تسييرها من تحسين واقعها و واقع مواطنيها" خصوصا و أنه يتعين على بلدية الخروب تسيير قطبين حضريين آخرين هما المدينتان الجديدتان ماسينيسا و عين نحاس.

— مؤهلات من أجل تنمية أفضل للاقتصاد المحلي—

و حتى و إن كانت بلدية الخروب لديها عديد الأعباء إلا أنها تتوفر أيضا على مؤهلات كبيرة منها البشرية و الاقتصادية علاوة على جامعتين (2) و إقامات جامعية جعلت تحتل المراتب الأولى ضمن البلديات القادرة على بعث ديناميكية جديدة من أجل تحقيق حوكمة أفضل و تنمية للاقتصاد المحلي".

و مع ذلك يبدو أن التوازن المالي لبلدية الخروب المعروفة بأنها "الأكثر أريحية" بولاية قسنطينة خلال عدة سنوات تناقص بشكل كبير في الوقت الراهن في أعقاب الاحتياجات المعتبرة التي تتطلبها هذه المدن الجديدة (علي منجلي و ماسينيسا و عين نحاس) و التي تحتاج إلى إمكانيات مالية تتماشى مع تنميتهم. و تحدث السيد بوراس عن التقسيم الإداري الجديد الذي حرم -حسبه- الخروب من منطقتين صناعيتين (2) أضحيتا تابعتين لمنطقتي ابن باديس و أولاد رحمون متحدثا أيضا عن خسارة 240 مليون د.ج من ضرائب الشركة الوطنية للتبغ و الكبريت التي تدفع في الوقت الحالي لمديرية المؤسسات الكبرى و لكن أيضا ضياع التعويضات الضريبية ل260 مليون د.ج و التي لم تعد تجمع منذ 2015.

و يتعلق الأمر على وجه الخصوص بحالة عديد المحلات التجارية بعلي منجلي التي قام بتوسعتها التجار المستغلون للمساحات المتاخمة للعمارات و التي تمثل -حسب السيد بوراس- "مصدرا ماليا للبلدية" , لافتا الى أنه لم يشرع بعد في عملية تثمين الممتلكات.

و بصفته منتخبا يطمح رئيس المجلس الشعبي البلدي للخروب في هذا الصدد أن تتمكن الجماعات المحلية من الحصول على "صلاحيات أكبر" في اتخاذ القرار.

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • باتنة : حجز قنطار و38 كلغ من اللحوم الحمراء والبيضاء غير الصالحة للاستهلاك...اقرأ المزيد
  • سكيكدة :ليالي روسيكادا للضحك تستقطب جمهورا غفيرا ...اقرأ المزيد
  • المسيلة : غرق طفل في بركة مائية ببلدية محمد بوضياف...اقرأ المزيد
  • قسنطينة : الشروع قريبا في أشغال مشروع حماية بلدية ابن باديس من الفيضانات...اقرأ المزيد
  • ميلة: المصادقة على مخطط الحفظ الدائم واستصلاح القطاع المحفوظ لميلة القديمة...اقرأ المزيد
فيديو